محمد بن مرتضى الكاشاني
1727
تفسير المعين
سورة الكوثر « 1 » ثلاث آيات وهي مكيّة [ سورة الكوثر ( 108 ) : آية 1 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ ( 1 ) « إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ [ 1 ] » : م ، هو الشّفاعة . ع ، هو نهر في الجنّة ، عليه خير كثير « 2 » .
--> ( 1 ) في ثواب الأعمال عن الصّادق - عليه السّلام - : من كان قراءته « إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ » في فرائضه ونوافله سقاه اللّه من الكوثر يوم القيامة ، وكان محدّثه عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في أصل طوبى . منه . هامش م . ( 2 ) فمعنى الكوثر أي الخير الكثير . فانّه ، صلّى اللّه عليه وآله ، وآله وأولاده رحمة للعالمين ، حياتهم ومماتهم وأفعالهم وحركاتهم وسكناتهم . فأيّ رحمة أعظم من رحمته الدّائمة إلى يوم القيامة وفيها - باقر . ويدل على ما قلنا ، ما في شرح الإحتجاج في قوله في معنى الكوثر . قال : فالكوثر كما جاء في الحديث بمعنى الكثرة ، يعني به كثرة الأولاد والذّرية ، فانّ اللّه سبحانه جعل من معجزات نبيّه صلّى اللّه عليه وآله ان أعطاه ابنة وجعل منها نسلا لا يعدّ ولا يحصى . وبنو أمية ونحوهم ممّن لا يحصى قطع اللّه تعالى أعقابهم وذراريهم ، حتّى لا يكاد يسمع بأحد منهم في مشارق الأرض ومغاربها .